الرباط: محمد النابلسي
![]() محمد أوزين |
نظمت أحزاب الأغلبية بالبرلمان المغربي يوم دراسي حول موضوع: «الرياضة المغربية واقع وآفاق».
وقد تركزت تدخلات الأحزاب على النتائج المخيبة للآمال التي حققها المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا للأمم 2012، وعلى الوضع الرياضي المتردي بالمغرب، حيث طالبوا خلال مناقشتهم بمراقبة جيدة على مستوى تسيير الإتحادات المغربية.
ومن خلال تدخل محمد أوزين وزير الشباب والرياضة شدد على ضرورة تكريس مبادئ المراقبة الجيدة في تدبير الشأن الرياضي من أجل تحقيق نهضة رياضية شاملة، إذ بدونها لا يمكن لأي إستراتيجية أن تكون فعالة وناجحة.
وكشف الوزير أن نتائج التفتيش المالي الذي قامت به وزارته بالنسبة لبعض الإتحادات أظهرت ضعفا ملحوظا على مستوى المراقبة والنظام الإداري والمالي.. كما كشف النقاب عن النقص الحاصل على مستوى قاعدة الممارسين الرياضيين بالمغرب، إذ لا يتجاوز نسبة المرخصين مقارنة مع العدد الإجمالي لساكن المغرب 0،8 بالمائة مقابل 1،2 بالمائة بتونس و25 بالمائة بأوروبا فضلا عن هرم الأعمار معكوسا.
وأكمل وزير الشباب المغربي أن هناك نقص كبير في البنيات الرياضية التحتية وإنعدام برامج تكوين الأطر الرياضية الفنية والإدارية وتواضع التمثيلية النسوية (حوالي 3 بالمائة فقط) وغياب الديمقراطية في التسيير.
ومن أجل إصلاح هذه الإختلالات، قال الوزير المغربي أن وزارته قررت بالتنسيق مع كل المعنيين بالشأن الرياضي إتخاذ التدابير الكفيلة بضمان إعداد إستراتيجية رياضية حقيقية.
ومن المبادرات المستعجلة التي ستقوم بها وزارة الشباب والرياضة ، هي وضع شروط صارمة فيما يتعلق بصرف الإعتمادات المالية للإتحادات الرياضية..
وأضاف الوزير محمد أوزين أن خروج منتخب الأسود من الدور الأول ترك خيبة أمل لدى الشعب المغربي، لكنه إعتبرها كبوة يجب الإستفادة منها وأن تكون بداية لصحوة رياضية مغربية خصوصا في كرة القدم.